إسماعيل بن القاسم القالي

650

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

فهلّا على قبر الوليد بكيتما * وقبر سليمان الذي دون دابق « 1 » وقبر أبي حفص أخي وأخيكما * بكيت بحزن في الجوانح لاصق قال الزبير : يعني بالوليد وسليمان ابني عبد الملك . وقال مصعب : يريد بأبي حفص عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه ، ويريد بقوله أخي وأخيكما يزيد بن عبد الملك . قال الزبير قال لي يونس بن عبد اللّه بن سالم : أراد بأبي حفص سهل بن عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل العامري . * * * [ 226 ] قال أبو بكر ، قال : الزبير ، قال : الحزين لثابت بن سباع بن عبد العزى حليف بن زهرة : [ الطويل ] كلّ قريش قد حباني بنعمة * وأحسن إلا ثابت بن سباع هجين لئيم لا يقوم ببيته * وليس بذي فضل ولا بشجاع [ 227 ] قال : وأنشدنا أحمد ، قال : أنشدني محمد بن يزيد لأعرابي : [ الرجز ] لا تعجبي يا سلم من نحولي * ووضح أوفى على خصيلي فإن نعت الفرس الرّجيل * يتمّ بالغرّة والتّحجيل [ 228 ] قال : وأنشدنا محمد بن يزيد لوضّاح اليمن : [ الوافر ] صبا قلبي ومال إليك ميلا * وأرّقني خيالك يا أثيلا يمانية تلمّ بنا فتبدي * رقيق محاسن وتكنّ غيلا الغيل : الذّراع الممتلئة لحما . [ 229 ] وأنشدنا قال : أنشدني أحمد بن يحيى لأعرابي : [ الطويل ] تبعت الهوى يا طيب حتّى كأنني * من أجلك مضروس الجرير « 2 » قئود تعجرف دهرا ثم طاوع قلبه * فصرّفه الرّواض حيث تريد وإن ذياد الحبّ عنك وقد بدت * لعيني آيات الهوى لشديد وما كلّ ما في النفس يا طيب مظهر * ولا كلّ ما لا تستطيع تذود وإني لأرجو الوصل منك كما رجا * صدى الجوف من باد صداه صلود

--> ( 1 ) دابق بكسر الباء وقد روى بفتحها : قرية قرب حلب من أعمال عزاز بينها وبين حلب أربعة فراسخ ؛ عندها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان إذا غزوا الصائفة إلى ثغر المصيصة ، وبه قبر سليمان بن عبد الملك بن مروان . ط ( 2 ) الجرير : حبل من أدم يخطم به البعير ، قال في « اللسان » : إذا أرادوا أن يذللوا الجمل الصعب لاثوا على ما يقع على خطمه قدا ، فإذا يبس حزوا على خطم الجمل حزا ليقع ذلك القد عليه إذا يبس فيؤلمه فيذل : فذلك القد هو الضرس وقد ضرسته وضرسته ا ه . ط